Excerpt for كطُهرِ الغمَام by , available in its entirety at Smashwords






كطُهرِ الغمَامْ



عواطف عبدالله

كطُهرِ الغمَامْ

Published by Awatif Abdullah at smashwords

Copyright 2017 Awatif Abdullah

All rights reserved. No part of this publication may be reproduced, stored in a retrieval system, or transmitted by any means – electronic, mechanical, photographic (photocopying), recording, or otherwise – without prior permission in writing from the author.





















قائمة المحتويات:

الإهداء

|1|

|2|

|3|

|4|

|5|

|6|

|7|

|8|

|9|

|10|

|11|

|12|

|13|

|14|

|15|

|16|

|17|

|18|

|19|

|20|

|21|

|22|

|23|

|24|

|25|

|26|



الإهداء:





بيضــاءٌ

كقطعةُ غمام ;

أمي الغاليه

إليك أهدي؛ (أحبكِ)

















|1|



نُوركِ يَخْطِفُ الأبصار

كسراجٍ محصّنٌ بعبق الإيمان

ختمه الله على قلبكِ

حتى أضحى كَـ مَنسَكَ

لا يضَّلُ ولا يضَيعْ.

منذُ أن عَرفْتُكِ وأنا أقدِّسُ

سَمَــــاءُكِ ، أحَمِلُها معي

كغيمةٍ من وهجٍ ناطق

تستوطنُ قلــــــبي

فَتُزَكِّيني(1) عن كل عتمة .

(1) تتطهرني





|2|



تسبقني ذاكرتي ، منقادةٌ

"بإنشداه"

إلى عالم جمالكِ

تصَّلي مراراً وتكراراً أنْ تَخلُدَ فيه

دون أن تُدَنِسَّ طُهْرَه بالسوء

دون ان تكون من الممترين في حقيقته،

أنه بعيد كل البعد عن الظلام

وأقرب من أنْ يكون أبيض فاقع اللون(2)

أو حتى أكثر.


(2) شديد البياض



|3|



حين كنتُ طفلةً

تبعثين شذرات أطيَافكَ خلفي

كلما إبتعدتُ عنك

تحيط بي

تحميني

" وتحملني"

وكأنها

ظلل من الغمام(3)

تلامس شغاف قلبي

فيطير بها فَرِحَاً

السحاب الأبيض الرقيق.



(3) السحاب الأبيض الرقيق





حـــــبيتـك حــــــب المـــــــــال

والأهـــــــــــل والغــــــــــنـــى

حــــــــــــب الضــــــــــــنـــى

مــــا حـــــــــال دونـــــــه دون

حبيتك حب يدعى الملح والسكر ..

ويدعى عسى عويدات الثمام قرون

حـــبـــــيـــــتـــــــــــك

لــــو تــــحـــبـــــني يـــا وليـــــدي

من كثرة بــداك ينــــــون

وحـــــبـــيــــتـــــك يـــــا وليـــــدي

حب داخلن مستداخل

ومغروز له ما ترا العيــــون(4)



(4) من أهازيج الأمهات لأولادهن ساعة النوم











|4|



أهازيج غِناءُكِ وحــــدها .... "حــــــياه"

لا أسَمنُ بها ولا أشبعُ منها

وكلما جِعت إليها

تُغدقني نسماتُ حبٍ من صوتك…

فأتنفس بكِ.







كُنتِ أنتي أيضاً

تتنفسين من خلالها

تُبددين جمرات غضبك

بأوتار دندنتك

فــتسكنين

لتزهو عينيك وتزهر

حين ترى عينّي قد عانقتْ سماوات زهريه

سماوات تللك الأحلام التي سبقَ وأنْ بنيناها معاً

طوبةٌ بطوبه "





|5|



عقدتِ صلحاً أبدياً مع الســلام

حتى وإن إنكسرت روحك

وازداد إعوجاج ضلعك

وإنهَدَدتي

فما عدتي تطيقين التنفس

أقسمتِ حينها

وسط هيجان أمواج الحياة بكِ

أننا لن نرى سوى البياض































البياض فحسب

البياض في كل شئ.










Purchase this book or download sample versions for your ebook reader.
(Pages 1-11 show above.)