Excerpt for هوى وغِوى by , available in its entirety at Smashwords











هوى

وغِوى



























ديوان شعر

هوى وغِوى





مجاهد الشهري











الطبعة الأولى

1438 هـ







المحتويات



هوى وغِوى 11

كتابُ العشق 13

عطرها 17

رسالةُ الصمت 21

نسمةُ صيف 25 فِتنتي 29

نداءُ الشك 33

جمرُ الوريد 37

تذكرةُ سفر 41

غابَ الرقيب 45

آنَ الاوان 49

السجينُ 53

يا وردةً جوريِّة 57

صباحُ الخير 61

الشوقُ المعتَّق 65

رُدِّي 69

آخر لقاء 73

ذكرى 77

انتظار 81

حان الفراق 85

إليك 89

صباح عمري 95

بوح شاعر 99

فجر 103

غناء الدوح 107

ينبض من جديد 111

للتواصل 117















هوى وغِوى





25 قصيدة شعرٍ تهاجر في كل الفصول

من عالم الحب المليء بالدهشة إلى عالمنا

ولكنها لا تهدأ أبداً ولا تستقر في وطن

يمتزج فيها هوى الشاعر مع غوى العاشق























كتابُ العشق

























كتابُ العشق







املأ رئتيكَ بِحبِّي

وتنفَّس كيفَ تشاءْ



ما دامَ هوايَ بصدرٍ

لم يُذِعْ السِرَّ وفاءْ



فسأَغدو ألمعَ نجمٍ

بكتابِ العشقِ أضَاءْ



واملأ رئتيكَ بحبِّي

كي أحيا كيفَ تشاءْ



♥ ♥ ♥







عطرُها













عطرُها









عطرُها ، لا لا تلمني إن كرهتُ عطرها !

عطرُها ، ذيَّاكَ من يسبقني للموعدِ



عطرُها ، تنثرهُ ماءً لا يلامس نحرها

حتى يذوبَ بطيفها ، ويضوعُ كالحلمِ ندي



عطرُها ، نشقتهُ في ولَهٍ ، فلوَّنَ فجرها

وتناثرتْ أطيافهُ شبقاً بعذبِ الموردِ



عطرها ، ولعنْتهُ يومَ اختلفنا حينها

فتبسَّمتْ ، وتثاءبَ النعسانُ أصلُ الفرقدِ





عطرُها يا لائمي لم يُبقِ فخراً للعطورْ

وكأنَ (باريس) خلَتْ من كلِّ فوَّاحٍ وطيبْ



وكأنَ وردَ الطائفِ النشوانَ وكادي عسيرْ

قد قلَّداهُ التيهَ نيشاناً تغازلهُ القلوبْ



و إذا بفاتنتي تقرّبهُ ، تسميِّهِ الأثيرْ

تنثرهُ يلثمُ ثوبها كقصيدةِ الماضي القشيبْ



يهفو إليها فتصطفيهِ جوارها قربَ السريرْ

تصحبهُ أينما أشرقتْ، وأنا لوعدِهما رقيبْ



♥ ♥ ♥





















رسالةُ

الصمت







رسالةُ

الصمت





إليكِ الرسائلُ من أضلُعي

يُرنِّمُها كلُّ صمتٍ معي !



ثوري على الصمتِ يا مُهجتي

ودونكِ قضبانهُ . . فاقلعي



وحتّى إذا الصمتُ يوماً هوى

فمتاحُ قيدكِ من أدمُعِ !



قيدُكِ وهمٌ . . ومفتاحُهُ

دفينٌ بمَهمَهكِ الألمعي





تعالي نفتِّشُ عن سرِّهِ

ومدِّي يديكِ ولا تجزعي



دعي دفءَ كفَّيكِ يحملُني

إلى عالَمٍ , حالِمٍ , رائعِ



أُضمِّدُ فيهِ جروحي التي

طوتها الليالي بلا مرجِعِ



♥ ♥ ♥





























نسمةُ

صيف













نسمةُ

صيف



















يا غرامي هل ستطوينا الليالْ ؟

أم سنحيا في صباحِ الأمنياتْ ؟



يا فؤادي ، وفؤادَينا خيالْ . .

لا تلُمني . . وهواها أُحجياتْ !



وهواها بين هجرٍ كالوصالْ

وعذابٍ كالكرى قبل السُباتْ



نسمةٌ في الصيفِ عمري لا يزالْ

تنعشُ الأيامَ في قيظِ الحياةْ !



♥ ♥ ♥

















فِتنتي

























فِتنتي

















عيناكِ والسحرُ الذي

يتهادى فيهما . .



قد صيَّراني عاشقاً

فذّاً رقيقاً مُلهِما !!

وأنا الذي يا فِتنتي

ضيَّعتُ عمري هائما



حتى التقيتُكِ في الهوى

والعمرُ أقبلَ باسِما !!



♥ ♥ ♥















نداءُ

الشَّك



















نداءُ

الشَّك





وَدَعْها تَقولُ ما تَشاءُ وتشتكي . .

وتُسرِفُ في الشَّكوى كَما المُتشَكِّكِ !



تُشَكِّكُ في ماذا ؟؟ . . وحُبُّها قد رَوَى

عَطاشَى سِنيني بالهَوى المُتمَلِّكِ !



وهل يَقتُلُ العُشَّاقَ دونَ تَأوُّهٍ . .

سوى هَدْأةُ التَصْديقِ للمُرتبِكِ ؟؟



إذا العُمْرُ لمْ يشفعْ لحُبِّيَ عندها . .

أُطَيِّبْ لهُ الأكفَانَ مِن خالصِ المِسْكِ



♥ ♥ ♥

















جمرُ

الوريد

















جمرُ

الوريد





يا غزالاً هزَّ قلبي

يومَ نادى من بعيدِ



عاتباً قد جاءَ , يبكي

مثلَ جمرٍ في الوريدِ



ضعتَ منِّي قبلَ دهرٍ

أدعاكَ اليوم عيدي ؟



إن تلطّفتَ . . فحسبي

همسُ حبٍّ كالوليدِ





أو تردَّدتَ . . فيكفي

ذكرى أزهارٍ بـ (بِيدي) !



♥ ♥ ♥











































تذكرةُ

سفر













تذكرةُ

سفر

















تبكي , وفي صمتٍ تنسابُ دمعتُها

أرقُّ من قَطْرِ النّدى مع السَحَرِ



يا حُلوتي رِفْقاً ، ما شِئتُ توديعاً

لكنَّكِ زادي في الحِلِّ والسَّفَرِ



رُحمَاكِ لا تَبْكِ ، ما عُدْتُ أحتملُ

سفراً سيُبعِدُني عن وجهكِ النَّضِرِ



قرَّرتُ أن أبقى . . وستغدو تذكرتي :

من (الرياض) إلى (عينيك) يا قَدَري !!



♥ ♥ ♥















غابَ

الرقيب



















غابَ

الرقيب





غابَ الرقيبُ فما انتهينا

من شوقِنا العربيدِ فينا



غَفَتْ العيونُ ، فهل طمعنا

في فرصةٍ أحلى يقينا ؟



بي مثلُ ما بكِ من لهيبٍ

والشوقُ يُذكي غُلَّتَينا



والمنهلُ الرقراقُ أنتِ

هلّا سقيتِنا فارتوينا





في مجلسٍ أخفى هوانا

ألقى القضاءُ بمهجتَينا



فالليلُ غضَّ الطرفَ عنّا

طَرِبٌ بنجوى مُقلتَينا



نجوى العيونِ وبوحُ صمتٍ

يُحيي دفينَ الحبِّ فينا



هي منحةُ الأقدارِ يوماً . .

سمحَتْ بأعذبِ ما اشتهينا



♥ ♥ ♥

























آنَ

الأوانُ











آنَ

الأوانُ



















آنَ الأوانُ لأن تَكُفَّ عن الهوى

يا قلبيَ المخدوعُ فيها . . ألا تَرى ؟



قد جرَّعتكَ الهَمَّ ألواناً على . .

ما قد حَملتَهُ في سنينكَ مِن رَزَا



قد أطفأتْ فيكَ الأماني والمُنى

وأراكَ تسعى خلفها كالمُبتلَى !



أحرِقْ هواها الآنَ بالنَّارِ التي

قد طَهَّرتْ من قبلُ مَكلومَ الحَشا





فإذا فعلتَ ، فلا تَكُفَّ عن الهوى . .

يا قلبُ ، واعشقْ بعدها أحلى الظِّبا



♥ ♥ ♥













































السجين















السجين





















هل تعلمينَ بلوعتي ؟

هل تُدركينَ مُصابيا ؟



هل سَرَّكِ الذُّلُ الذي

أورَثْتِنِيهِ تَصَابِيا ؟؟



هل تلعبينَ كطفلةٍ

بالحبِّ ؟ يالعَذابيا !!



هل تضحكينَ بنشوةٍ . .

وأنا صَدَقتُكِ ما بيا ؟





هيَ غلطتي . . ولْتعلَمي

أنَّي حَكَمتُ غِيابيا :



بالسَّجنِ للقلبِ الذي

أهداكِ كلَّ صوابيا



فإذا ذَكرتِهِ من غدٍ . .

وسَألتِ . . هاكِ جَوابيا :



بين الحنايا سِجنُهُ . .

وللزيارةِ آبيا !!



♥ ♥ ♥

























يا وردةً جوريَّةً











يا وردةً جوريَّةً



















نهرٌ من الأشواقِ قد ناداكِ سيدتي

عذبٌ من الكلماتِ تشدو حينَ ألقاكِ



أنا لا أجيدُ الحبَّ إلّا عبرَ عينيكِ

هل تسمحُ الأيامُ أن تَهواني عيناكِ



أنا قد قضيتُ العمرَ حلماً لا أُصدّقهُ

حتى رأيتكِ حقّاً ، وصرختُ : أهواكِ



عُمري وقد ولَّى . . وأنتِ كلُّ غايتهِ

يا وردةً جوريّةً شذَّبْتِ أشواكي



♥ ♥ ♥













صباحُ

الخير





















صباحُ

الخير



(صباحُ الخيرِ) . . قالت لي

بهمسٍ يُطربُ الإحساسْ



(صباحُ الخيرِ) . . أهدتني

صباحاً غيرَ كلِّ الناسْ



صَحَتْ مِن همسِها روحي

تبسَّمتُ..لعنتُ الياسْ



مَضَتْ بعدَ تحيَّتِها . .

كصُبحٍ طيِّبِ الأنفاسْ





وأَنسَتْني بِلا سحرٍ

أردُّ تحيَّةَ الألماسْ !!



♥ ♥ ♥











































الشوقُ

المُعتَق











الشوقُ

المُعتَق



















عيناهُ عنوانُ الهوى إن تاهَ قلبي

في لُجَّةِ الأشواقِ مرتحلاً إليهِ



أهواهُ في صحوي وفي نومي ، وأخشى

من غيرةِ الأحلامِ إن طافتْ عليهِ !



عاتبْتهُ قلبي عتاباً ليسَ يُجدي :

أَسرفتَ يا قلبُ . . وسِرُّكَ في يديهِ !!



لكنّهُ الشوقُ المُعتَّقُ في كِلينا . .

أيُلامُ قلبي والهوى قد شابَ فيهِ ؟





ولقد سألتُ الناسَ سرَّاً عن هواهُ ؟

فأجابَ عاقلُهم : هواهُ سِنينَ تيهِ !!



فإذا سُئلْتُ الآنَ : هل أدمنتَ يوماً ؟؟

جاوبتُ : أتعاطى الهوى في مُقلتيهِ !



♥ ♥ ♥

























رُدِّي



















رُدِّي







ردِّي على الولهانِ يومَ دعاكِ

في لهفةٍ يبغي كفافَ رضاكِ



فَرِحٌ بوعد لقاكِ ، أضناه الظما

عطشانُ قد يُرويهِ كأسَ هواكِ



أشدو بشعري زورقاً ، وأجدِّفُ

في بحرِ سحركِ قاصداً مرفاكِ



تلهو بروحي في الهوى أمواجهُ

هلّاَ أغاثتْ زورقي كفّاكِ !!





ما زال قلبي حالماً بوعودنا

ووجيبهُ لَهِجٌ بذكرِ لقاكِ



ردِّي عليَّ فإنَّني هيمانُ

راضٍ بصدِّكِ والمنى نجواكِ



♥ ♥ ♥

















آخرُ

لقاء































آخرُ

لقاء



















هل من لقاءٍ خاتمٍ أم أنَّنا . .

ماضون في البينِ الأليمِ , مفارقونْ ؟



أين الوعودُ المُشرقاتُ بحبِّنا

أيامَ لُقيانا خفًى بينَ الظنونْ ؟



أين الأماني يومَ ترفلُ حولنا ؟

فتزيدُها الأشواقُ سحراً فوقَ لونْ



أين الرسائلُ لا تبارحُ صبحنا

أهديك شعراً , فتردينَ : (جنونْ) !!





أم أينَ صوتُ (طلال) يُطرِبُ ليلنا

بغناءِ شادٍ فيه آياتُ الفنونْ :



( ابتدت أيامي تحلا ، ابتدت )

أردِّدُ معهُ ، فتضحكينَ . . أتذكرينْ ؟



والآنَ أسألُكِ اللقاءَ لأنَّنا . .

ماضون للبينِ الأليم مفارقون !!



♥ ♥ ♥

































ذكرى















ذكرى



















رشًى مرَّ بي ، سكرانُ لحظُهُ . . أسمرُ

وذو هَيَفٍ قد راعني وهوَ يَخطرُ



وعربدَ سهمٌ من قِسِيِّ جفونهِ

فأضنى فؤادي ، نافذٌ ومٌقدَّرُ



ولو شقَّ قلبي لاسترحتُ بقتلهِ

ولكنَّ قلبي في سعيرهِ يجأرُ



وشاغلَ عيني لحظهُ . . فجثتْ لهُ

وكانت تُباريها العيونُ فتُكسَرُ





تبعْتُ خطاهُ ، حائراً لا سائراً

ففَرَّ كظبٍي شاردٍ وهوَ ينظرُ



وما زلتُ في غيٍّ أُمثِّلُ ذكرَهُ

وأكتمُ سرَّاً ، والخواطرُ تجهرُ



♥ ♥ ♥















انتظار















انتظار



















ليلٌ مضى كما بدا

وحدي وأطرقَ الصدى



وبُحَّ صمتٌ لفَّني

وذابَ حوليَ المدى



كم مرةٍ ناديتُها

شوقاً فما انبرى النِدا



وحينَ جفَّ صوتيَ

وتاهَ بيرقُ الهدى





وحينَ عيلَ صبريَ

وصار حبنا سُدى



أتى جوابها عِشاً

رسالةً كما الندى



فسطَّرتْ لي عذرها

ووثَّقتْ لي الموعدا



♥ ♥ ♥

























حانَ

الفراق

















حانَ

الفراق



















ألقتْ بطرفيها الملامةَ ، وانتحتْ

غيداءُ تنسجُ سحرها من خفرِ



عينانِ روَّعتا الزمانَ ، وربما

لم يُلفِ مثل نداهما في البشرِ



ما همَّها أن المساءَ يلفُّنا

فسوادهُ الأبديُّ ليلُ الشعَرِ



وصويحبي الولهانُ يرقبُ وقعها

ويقولُ للنفسِ العليلةِ : أبشري !!

♥ ♥ ♥



غرزَتْ بنصلِ قرارها ، وانصرفَتْ

(حانَ الفراقُ) . . كمنْ طعنْتَ بخنجرِ



هيَ أحرقَتْ قلباً بريئاً في الهوى

وتلاعبَتْ بمشاعرٍ كالمرمرِ



تركتْهُ ينزفُ في الهوى من روحهِ

ومضَتْ تفتِّشُ عن غرامٍ آخرِ



♥ ♥ ♥































إليكِ























إليكِ





















أودعتُ حبِّي في عيونكِ مرَّة

فتعاونا جفناكِ في حفظ الهوى



جفناكِ مُتَّكأٌ ، وهدبكِ ظلَّةٌ

وهواي كسرى فوقَ (إيوان) استوى



قد كنتُ أخشى عليهِ من غدرِ النُهى

وملامةِ العذَّال أو طولِ النوى



فتحيَّرتْ شفتاي أينَ تُليذهُ ؟

وروى لساني الحالَ . . في صمتٍ روى

♥ ♥ ♥



أضحى لقاؤكِ بعدَ إجحافِ المنى

خلواً من البسماتِ . . آياتِ الغزلْ



وتبدَّدتْ نظراتكِ الوسنى سدًى

هل بدَّدتها نجوى عشَّاقِ العذلْ



وورودُنا الحمراءُ قد ذبلتْ فما

عادت تضوعُ شذًى برائحةِ الخجلْ



أودى برونقها وذوَّبَ نشوتي

يأسٌ سقيتهِ لي بكاساتِ الأملْ !

♥ ♥ ♥



بيني وبينكِ مَهمهٌ لا ينطوي

بسنا رُواكِ ولا بخطوةِ أرجلي !



أنا في أقاصيهِ المريرةِ تائهٌ

ظامٍ وروحي بالكآبةِ تصطلي



ناديتُ باسمكِ ، لا يجاوبني الصدى

إلَّاكِ لا يسمعْ ندائي : أَقبِلي



اطوي ظما البيداءَ ، وانسي ماضياً

لم ينسني يوماً وليسَ بمُغفِلي

♥ ♥ ♥



سأعيدُ حبَّي حيثُ كانَ مغرِّداً

فلقد سجنتهِ في عيونكِ عن لِقاكْ



إن كانَ قصدكِ ذُلُّهُ فترفَّقي

فكِّي قيودهُ قبلَ أن يهوى ضناكْ



ثم احرقيني في سعيركِ ما اشتهى

جفناكِ أو ما سُرَّ من ذلِّي شقاكْ



لا . . لا تعيديهِ ، فحبِّي قد ذوى

أبقيهِ في عينيكِ ذكرى من صباكْ !



♥ ♥ ♥





















صباحُ

عمري





























صباحُ

عمري



















كفى التغريدُ يا طيرَ الصباحْ

فقد أيقظتَ قلبي والجراح



أهذا صوتُ عصفورٍ يغنِّي ؟

أم الأوجاعُ أنهكها النواحْ ؟



أما في الكونِ يا طيرُ سوايَ

سقيمٌ والهوى يسقيهِ راحْ



يباري العمرَ نشواناً بوهمٍ

ووهمُ الحبِّ يجلوهُ الصباحْ





فأينَ صباحُ عمري ، إنَّ وهمي

لفتوى قتلِ روحي قد أباحْ



♥ ♥ ♥





































بوحُ

شاعر































بوحُ

شاعر





















أيُّ ليلٍ يلهمُ المشتاقَ صبرا

إن طواهُ الفجرَ أو أبقاهُ ذكرى



أيُّ سهدٍ ملءَ أجفانِ الرزايا

يرتضيني صاحباً يودعهُ سرَّا ؟



أيُّ بيتِ من قوافيِّ التي

شيَّدتني ينظمُ الغيداءَ شعرا ؟



أيُّ صبرٍ ترتديهِ لهفتي ؟

إن لمحتُ طيفها الوسنانَ مرَّا





أيُّ بوحٍ يهدمُ الصمتَ ويسري

صوبَ مسمعها ؟ لعلَّ البوحَ أجرا



إنَّ قلبي كلما همَّ بنبضٍ

فيه : أهواكِ ، نهاهُ الخوفُ قهرا



لستُ أدري هل لهذا الخوفِ عذرٌ ؟

غيرَ سحرٍ ، فهي أمضى الغيدِ سحرا



♥ ♥ ♥



























فجر





























فجر

















أنتِ فجرُ الأملِ الورديِّ غرَّدْ

في فؤادي ، بعدَ ليلٍ ، وتفرَّدْ



أنتِ فجرٌ طرَّزَ الليلَ رداءً

مخمليَّاً في سناهُ . . دونَ عسجدْ



أنتِ فجرٌ ضاحكٌ ما زالَ يروي

همس زهري لنداكِ ، ويردِّدْ :



( طالَ ليلي دونَ طيفِ الفجرِ حتى

خلتُ هذا الليلَ ليلاً سيُخلَّد )





ثم رفَّ النورُ منكِ كابتسامٍ

في محيَّا منهكِ الروحِ المُسهَّدْ



أنتِ فجرٌ . . فجرُ هذا الكونِ حينَ

أخلفَ الوعدَ ، وولَّى كالمشرَّدْ



فاملئي الآفاقَ إيماناً منيراً

أنَ شوقَ الفجرِ يجلو كلَّ سرمدْ



♥ ♥ ♥

























غناءُ

الدوح





























غناءُ

الدوح



















يا دوحُ غرَّد كلما أفضى الهوى

سرَّاً من الأسرارِ غضَّاً ، أو أبى



يا حبُّ أقبلْ . . إن جلَّاسي هناِ

الماءَ والأفنانَ في ضافي الرُبى



املأ بمفتونِ الرياحينِ الدُنا

طرباً ، فدونكِ ظبيةٌ . . أحلى الظبا



واطلقْ أناشيدَ الطبيعةِ نافخاً

نايَ القلوبِ ولحنهُ المنسكبا





قد كنتُ أصيدَ فارسٍ فيما مضى

أرمي بسهمي ، للمعالي طالبا



حتى التقتْ عينايَ عيني ظبيتي

وتذاكروا شوقاً حكاياتِ الصبا



فكسرتُ قوسَ المجدِ فوقَ نبالهِ

ورحلتُ للماضي على سرجِ الإبا



وأضعتُ راحلتي ، وضيَّعتُ الهوى

ونثرتُ ماضينا كما غدنا هبا



♥ ♥ ♥





















ينبضُ

من جديد



























ينبضُ

من جديد



















هل عادَ ينبضُ من جديدْ ؟

هذا المُسجَّى كالحديدْ



هل عادهُ الوجدُ الذي

ولَّاهُ ظهراً يومَ عيدْ ؟



هل باحَ باسمكِ ، والمنى

من بعدهِ شوقاً تعيدْ



فتهلهلتْ أوهامهُ

قيدٌ كصاحبهِ مريدْ





وتضعضعتْ أركانهُ

سجنٌ أواهُ معَ العبيدْ



سجنٌ قضى في غيِّهِ

دهرينِ يجرعُ من صديدْ



ما انفكَ يجرعُ عن رضًى

والسجنُ يسقيهِ المزيدْ



والساجنُ الأفَّاكُ يبكي

ودموعهُ ولهٌ زهيدْ





ما كانَ عبداً ، ربما !

أأضلَّهُ الدربُ الوحيدْ ؟



فمشى يغنِّي تائهاً

في ظلمةِ الليلِ الشريدْ



لا يبصرُ الكونَ ، ولا

قدماهُ تبصرُ من بعيدْ



وغداً سيصحو سائلاً

عينيهِ والفجرَ الوليدْ :





هل عدتُ أنبضُ من جديدْ ؟

وأنا المسربلُ بالحديدْ !!



♥ ♥ ♥



للتواصل :





md.alshehri@hotmail.com



https://twitter.com/mdaldafer



https://facebook.com/mojahedalshehri1



https://mojahedalshehri.blogspot.com



















96



Download this book for your ebook reader.
(Pages 1-61 show above.)