Excerpt for صباح القُدس by , available in its entirety at Smashwords


اعدام

دمنا السايح ك ميه

وابننا المخطوف ضحيه

وعرضنا المهتوك صبيه

وكُلنا النايح وليه

ولسا فينا سفيه يقاوح

لسا فينا نفوس غبيه

ألف نيل مايزيل وسخها

ألف فجر ومغربيه

وألف ألف لسان بيدعوا

ويهتفوا لرب البريه

يبقى نفس الحُكم فيهُم

ألف مره وقول شويه

ألف دا قُليل عليهم

مصاصين دم ال بهيه

ومهما ب يزيدوا المشانق

مُستحيل تركع بهيه

جايه ساعة الحق لازم

حتى لو طالت شويه

ولسا فينا صلابه باقيه

ولسا باقي نفوس أبيه

مهما هونا وهان عليهُم

دمنا السايح ك ميه

وابننا المخطوف ضحيه

وعرضنا المهتوك صبيه

وكُلنا النايح وليه

بس قايمه تقول ياتاري

واللي جاي زمان بهيه

مصر كدبه

مصر كدبه كبيره جداً

واللي فيها مصدقين

إنها ح تحُط حداً

ل الشمال وتروح يمين

وان لا مؤاخذه الغلابه

يبقوا زي الرقاصين

في الحقوق أو في المُعامله

أو في حظ الطبالين

واللي عايشينها براحتهُم

من كتير جداً سنين

مولودين ب الأشيه معدن

واحنا ليهُم خدامين

ورثُهُم طبعاً عبيدهُم

لأ وايه مش مبسوطين

مننا ومن طول لسانا

نمردتنا ف كُل حين

والمُطالبه يكرمونا

لما يبقى فيه عجين

أي لُقمه تسد جوعنا

ومش ضروري مغمسين

والردود دايماً علينا

بس يا اولاد اللعين

ياللي مُش حاسين بحاجه

وياللي كدبه مصدقين

انها ح تحُط حداً

ل الشمال وتروح يمين

وهوا دا الوضع الطبيعي

لو عاجبكوا مكملين

مُش عاجبكُم ؟زي ما انتُم

وابقوا ليها مصدقين

جيل يسلم في اللي بعدو

ومنتظر تدخُل يمين

دام يناير

دام يناير دام خُلودو

ودام على الكُل انتصارو

دام برغم الحقد فيهُم

والتمني ب انكسارو

مهما عادو ومهما قالوا

ومهما ب يحبو انحسارو

لسا زاهي ولسا باقي

ولسا ب يهد ف جدارو

ناوي يُخرُج غصب عنهُم

تاني وينادي اللي ثاروا

ويفتحوها كتير مداين

مهما علو ومهما داروا

تتكشف كُل الحقايق

واللي باطل بان عوارو

واللي خان بانت حقيقتو

والمشانق ف انتظارو

واللي راجع تاني يكدب

جوا بير ح يكون قرارو

والجميع ح يكون في واحد

كُلنا بياخُد بتارو

م اللي مُش طايق يناير

واللي حالم ب انحسارو

والهتاف م الكُل واحد

دام يناير دام خُلودو

ودام على الكُل انتصارو

القهر

مُش جديد القهر فيكي

ياللي مولوده ب قَهرِك

حظنا فيكي الهزايم

عُمرنا ما شوفنا نصرِك

كُلنا اتعود عليكي

وكُلنا شاكك في أمرك

هل صحيح فعلاً ولادك

نبتتك زرعك وزهرك

ولا كُنا جنب معبد

لمتينا وصرنا منِك

توهبينا عبيد ل بُكرا

بس مُش لحمك ودمك

ياللي عُمرك ما استقمتي

ومره قومتي سندتي ضهرك

مره واحده تقولي لأاا

واثبتيلنا مره طُهرِك

واشرحيلنا ليه انكسارك

طبع غالب زي صبرك

واحنا بس عبيد ل بُكرا

ودمنا الشُريان ل نهرك

ثوره جايه

ثوره جايه غصب عنهُم

شمس ح تزيح الجميع

رغم كُل ضباب سمانا

ودمِنا المعروض ل بيع

حلمنا النابت في صخرك

بس فاتح للجميع

ألف طاقه وألف سكه

وألف مية مليون رضيع

كُلُهم ماسك في حلمو

وكُلُهم رافض يبيع

لسا ما تلوثش طبعو

ولسا ب يعيش الربيع

لسا ب يقاوح ويحلم

يرسمك فجرو البديع

ينحتك فرحة زمانو

ويُنقُشك بُكرا الوسيع

لم كُل الناس وغنا

ثورة جايه وللجميع

فاتحه إيدها وجايبه بُكرا

وبُكرا مُش مُشتاق يبيع

أي جُزء من الأماني

وحلمنا الباهي البديع

ثوره جايه وغصب عنهُم

شمس وتزيح الجميع

مية سنه

لما فجأه بتلقى وشك

شكلو عدا المية سنة

بس بتقاوح وتنكر

لأ طبعاً مُش أنا

وانتا عارف إنو انتا

بس عامل مُش هنا

وانك انتا خلاص مسافر

حتى هارب م ال أنا

من حدودك من وجودك

من فراغ الأمكنه

ذكرياتك وانهزامك

والوعود المُحزنه

إن مرا تعود لذاتك

فجأه وتلاقى ال أنا

فيك وتتصالح معاها

أو تعيش الأزمنه

زي ماهيا بوجعها

وزي مايكون الغُنا

مره فرحه ومره همسه

ومره حُزن ل مية سنه

تبتدي تراود في نفسك

ل الحلول المُمكنه

وانك انتا خلاص مصدق

ان عُمرك مية سنه

وابتدى اتقبل هزايمك

فين ح تهرب م ال أنا

ليل نهار تجلد في حلمك

ب الأماني المُدمنه

ل الرحيل دايماً وأبداً

وانتا مستني الغُنا

فيك ح يطرح يوم وتقدر

فيك تصالحها ال أنا

تبتسم وتمني نفسك

بالحياه ل ميتين سنه

منتظر تعويض خسايرك

في اللي فات م المية سنه

مصيبة بُكرا

بُكرا ماب يجيش في بلدي

إلا لو جايب مُصيبه

إلا لو سايل في دمو

وذامم السِحنه الكئيبه

إلا لو مطحون في همو

وخيبه ب توصل لخيبه

ماسكو مية مُخبر وأكتر

يرزعوا ف باب الزريبه

وهوا ب يحاول يفلفص

بس ب يقاوم ب ريبه

عارف ان الحُكم جاهز

والنهايات القريبه

ل أي حد ف مره يحلم

أو ح يتعامل ب طيبه

أو يصدق يوم ح تفرج

ينفتح سجن الحبيبه

يسمحهولها ب شبه طاقه

والأمل مايكونش خيبه

يبقى فيها الحلم مُمكن

مُش حرام أو شبه عيبه

وبُكرا يُشرُق وف معاده

وييجي وحدو بدون مُصيبه

كومبارس الأمم

اُمه تافهه أُمه خايبه

أُمه كومبارس الأُمم

كارهه نور الحق فيها

وراجعه تسجُد ل الصنم

جف فيها الشوق ل بُكرا

و مُدمنه ل عيشة الغنم

راعي بس وحيد يسوقها

ومُش مُهم يكون عَلَم

أي خايب أي تافه

أي رمه من الرمم

فجأه ليها ب يبقى سايق

يبقى فيها من القمم

تعشقو وتبدأ تحايلو

وتوهبو بكُل النعم

واللي فاهم فيها سُبه

وبدري لازم يتعدم

مُستكينه وكارهه تحلم

مُدمنه وبس ل نعم

اما لأ تبقى فاسق

تبقى كافر بالنِعم

وانتا وكلابهُم وعرضك

تنهشك وتزيد ألم

والجميع يتمنى حرقك

يسحقك وتصير عدم

اُمه ساكته أُمه نايمه

أُمه في ديل الأُمم

غلطه

عارف اني حقيقي غلطه

واني مُش أهل لزماني

واني حلم قديم وبايخ

عمرو ما بيطرح أماني

واللي زي لابُد يخلص

ينتهي و ما يكونش تاني

ف مسرحيه سخيفه جداً

والجميع مالل معاني

من وجود الدور دا فيها

وانتظارهُم حد تاني

حد منهُم من زمنهُم

حد مش مخلوق يعاني

حد عايش واقعو فعلاً

مُش أسير شعر وأغاني

حد من أهل الزمن دا

مُش من الزمن اللى فاني

حد كُل حدودو نفسو

وكُل همو يكون أناني

وحدو عايش جوا نفسو

شبه منزوع الأماني

إلا لو كانت لنفسو

والضياع ل الأي تاني

وقتها سهل الموائمه

وابدأ اتقبل زماني

بواقى بنى أدم

بواقي بني أدم

وب اعافر اسندني

وانوي كتير جداً

ح ابطل اجلدني

وافتح طاقات فيا

للحلم ويزيدني

حلمي ب طاقات أكتر

واتمنى واوعدني

بُكرا أكيد أحسن

مهما تعاندنى

كُل الطُرق فيا

وتزيد وتوئدني

وتجيبلي م الأخر

وتقولي كابدني

لكني ب اتغافل

وانوي ح اصاحبنى

واخُدها ببساطه

واعمل مساندني

واجمع اشلائي

واحاول اوعدني

ب بواقي بني أدم

وب اعافر اسندني

تستاهلى

تستاهلى أكتر من كده

ياحزينه دايماً مُجهده

غرقانه سكناكى الهُموم

مهدوده كُل الأعمدة

والحلم فيكي مُستحيل

مكلوم وتايه في المدى

مُشتاق يُدق الباب في يوم

يلقاكي طارحه مورده

و إيديكي ب تطبطب عليه

ف عنيكي مرسوم الرضا

من إن بُكرا أكيد قريب

والفرح فيكي خلاص بدا

وح نبقى فيكي المستورين

وانتي الأميره المُسعده

بس الكلاب ماليه السكك

زارعه النصال في الأورده

مرعوبه إنك تحلمي

تحي النشيد في الأفئده

وتهبي مره نقول خلاص

قامت وح تجيب الهُدى

وانك أكيد مليار أكيد

تستاهلي أكتر من كده

وهم

لا فادك شعر ولا مغنا

ولا نفعك سهر ليلك

واديك وحدك على الهامش

وبتعد اللي باقيلك

ومستني الوعود تطرح

وتتجمل وتديلك

وتفرشلك كمان بُكرا

وفيلا كبيره تبني لك

وتُخطُب لك بنات ياما

ب تغزلك مواويلك

وقوم ارقُص بقى رومبا

وسامبا ويبتدي ليلك

كأنك شهريار عصرك

ومية جاريه ب تهدي لك

غرامها وتشتهي وصلك

وترقُصلك تغنيلك

ولازم شهرزاد تختم

حواديتها وتحكيلك

لكن فجأه بصوت خافت

جروح روحك ب تشكيلك

وبتقولك خلاص راحت

ماعادش ياما باقيلك

لافادك شعر ولا مغنى

ولا نفعك سهر ليلك

وطن للنسيان

حلك النسيان ياوطني

بس مين ؟ يقدر عليه

جوا روح الروح نسيجك

عشقك المغزول ب ايه

بالدموع والصبر وانتا

همنا المرجوع إليه

مهما زاد الجرح فينا

ومهما يشنُقنا ب إيديه

حتى لو ظالم نحبو

وننهزم نشتاق إليه

رغم كُل الهم فينا

واننا المغضوب عليه

م البدايه ل النهايه

وعمرنا ماعرفنا ليه

وان كُل عذابو لينا

وحلمنا المغلول إيديه

بس تاني وتاني نرجع

والسؤال راح نعمل ايه

حلك النسيان ياوطني

بس مين ؟ يقدر عليه

ناس ودُنيا

دُنيا فجأه ب تبقى تانيه

وناس ب تتبدل ب ناس

كانوا حلمك كانوا زادك

كانوا ليك هُما الأساس

واللي فاضل بس ترحل

م الوشوش دي يكون خلاص

تبتدي تلملم في حلمك

تسألك فين المناص

صمتك الدايم يجاوب

ب ابتسامه وهز راس

المُهم ان احنا نرحل

دا الأهم ودا الأساس

بعدها ما بقتش تفرق

نعتزل أو نلقى ناس

نلقى أرض تغوص جُذورنا

أو يكون نهايتها فاس

يقطع الجذر اللي فاضل

م الوشوش دي يكون خلاص

دُنيا فجأه تروح ل حالها

وناس ب تتبدل ب ناس

الحقيقه

مُش لوحدي ومُش عجيبه

ومُش مخالف ل النظام

حالي زي كتير في دُنيا

فجأه مُش طايق كلام

زي حالة ناس كتيره

وحدها ف عز الزحام

ماشية ب تحاول تساير

يومها ويعدي ب سلام

يائسه عايزه العُمر يخلص

والسنين دي تفوت قوام

والمحطه الجايه تنزل

تندفن وتقول تمام

يااااااه على الرحلة الطويلة

ويااااه على قصور الكلام

فجأه ب توديك ل تُربه

وفجأه تتحول عظام

حلم كان نشوان وعاشق

فجأه يتحول رُكام

فرق باين فرق واضح

بين بدايه وبين ختام

كُنت مستنيها تطرح

فجأه ب اتحول عظام

بدله كاكي

مبروك يا ابو بدله كاكي

يامزود همها

خليك ع التل قاعد

خِلصِت وخربتها

مُش فاضل أى حاجه

غير تشرب دمها

وتزود في الجماجم

وبيوتها تهدها

تفتح سوق النخاسه

وتبيعنا تفُضها

أحلام ب بلاد ح تفرح

أو يسعد أهلها

أو مره يجيلها فارس

شارب من نهرها

عاشق أهل البلد دي

أو صاين حدها

همو يطيب وجعها

ودواها يجيب لها

مهما يواجه مكمل

وب يغزل حلمها

مُش بس لخيرها ناهب

أو ماصص دمها

غاصب كُل اللي فيها

قاعد على تلها

صارت كما شِبه دوله

موبوءه وهمها

تخلص منك وترجع

من تاني ل أهلها

والكاكي يكون مكانو

ب يأمن حدها

مُش تاجر أو مقاول

أو فاتح سجنها

ل اللي ب يحلم يشارك

أو شايل همها

يوم ب يومو

لمايبقى اليوم ب يومو

وبُكرا مش مستنى منو

أي شئ مُمكن يفرح

أو جديد تسألنى عنو

غير كلام

في الحلق يابس

وانتظار للبوح كأنو

حلم ما اتحققش ابداً

أو ف يوم قربت منو

أو وعدني ب مره حتى

وابتسم أو شُفت سنو

والسنين ما بقتش تطرح

غير صُداع موعود

ب زنو

كُل ساعه وكُل لحظه

والضُلوع ل الراحه حنو

نفسي بس ف يوم يعدي

والهموم منزوعه منو

مره واحده الحلم يكمل

وان ماجاش يبعتلي رنو

يحي جوا الروح أملها

بُكرا جاي وقوموا غنوا

وانسى اعيش اليوم

ب يومو

ويجي بُكرا استنى منو

تفويض

يبقى اللي فاضل تفويضين

بعديها تاج المملكه

ونقول خلاص مبروك عليك

جابت نتيجه السهوكه

حبة كلام على نحنحات

على كوم وعود متفبركه

كائن وضيع لِم القطيع

وخُد الجميع ع المهلكه

والحلم يوم عن يوم يضيع

والباقي بس الفذلكه

وكلام كتير عن بُكره جاي

بيه البلاد متمسكه

حلو الوحيد إيد من حديد

تضرب وتنهي السهوكه

ويهل بُكره بدون سفيه

ولا تفويضات متفبركه

البتاعه

كُل سُكان البتاعه

زهقوا جداً ملوا جداً

قرفوا جداً م البتاعه

نفسُهُم تفرج عليهم

ينصلح حال البتاعه

ترجع الأمجاد ونصبح

في الاُمم مُش ك البتاعه

نبني تاني بلاد وحُره

زارعه صانعه ومُش بتاعه

شايله دايماً هم بُكرا

وخايفه جداً م البتاعه

بعضُهُم ح يقول دي أزمه

وبعضُهُم شايف مجاعه

ورغم كُل الهم برضو

لسا ب يحبوا البتاعه

نفسُهُم تكبر وتطرح

طرحها يملا البتاعه

وياما ضحوا ب كُل غالي

وحلمُهُم تصحى البتاعه

ولما فاض الهم بيهُم

كُلُهُم نزلوا البتاعه

لموا أهل العشق فيها

وشالوا أعلام البتاعه

ف كُل درب ف كُل حاره

ف كُل شارع م البتاعه

والنشيد من كُل حته

عالي ب يصحي البتاعه

فجر بالأفراح ب ينده

مصر رجعت مُش بتاعه

وابتدينا الحلم نغزل

بس ياخساره البتاعه

راجعه تاني تزيد وجعنا

وصممت ترجع بتاعه

والجميع غرقان في حُزنو

ومنتظر تصحى البتاعه

مصر تاني تقوم وتطرح

تنتفض تنهي البتاعه

المُستحيل

حاولت بعد المُستحيل

بس الأماني مقفله

مليان نشيدك ب الآنين

يبست خلاص السُنبُله

خطوك ب ينبش في الطريق

حلمان تكون متسهله

أو حلم ييجي يبل ريق

تتفك مره السلسله

وتلم روحك م الشتات

تتحل فيك المُشكله

تفتح بيبانك ع البراح

تبدأ في غزل الدندنه

قمرك ب يرجع م الغياب

وتدوب في عشقك والوله

وتعود لنفسك م الرحيل

وتقول ح احل المسأله

بس الطريق لساه طويل

لسا الأماني مقفله

السجن للجميع

اهلاً اهلاً بالحبايب

خُش واركن يا اسمك ايه

جنب اخوك شرف ياناصح

خف حبه اللوم عليه

اللي صابو اهو برضو صابك

والمُعايره تفيد ب ايه

في النهايه مصيركو واحد

واللي جاي معروف يابيه

عض في الزنزانه لومها

وكُتر عضك يعمل ايه ؟

عُمرو مايرجع يناير

أو ميدان نشتاق إليه

لمت الميادين فرحها

وغربت تندب عليه

ب اللي زيك واللي زيو

حلمنا اتقفل عليه

وفى النهايه اديك مشرف

خُش واركن يا اسمك ايه

مش مُهم مقام جنابك

مش مُهم عملت ايه

مهما كُنت رقصت يعنى

وخونتنا وبشرت بيه

وانسحرت بلين كلامو

واتراهنت كمان عليه

هوا دا الفجر اللي طالع

مُش صاحبنا اللي اسمو ايه

ومُش مُهم فصيل جنابك

والتوجه وابصر ايه

ولا خلفية سعادتك

عمه كانت أو باريه

المُهم الكُل شرف

وداق نعيم بشرنا بيه

مصر فاضل فيها شبر

ونبتدى نقفل يابيه

تبقى سجن كبير عمومي

ل اللي مُش راضيين عليه

ابداع

مُش مُهم كتير عددهُم

مُش مُهم يكونوا مين

مرتاحين في الدُنيا جداً

أو غلابه ومُعدمين

عُمرُهُم أو لون وشوشهُم

ولا جُم أصلاً منين

المُهم الصدق فيهُم

والأهم المُغرمين


Purchase this book or download sample versions for your ebook reader.
(Pages 1-31 show above.)