Excerpt for ذكريات الميدان by , available in its entirety at Smashwords


اسحب التفويض

والدم ف كُل حته

من سينا ول الصعيد

ولو ح انزل بُكرا وحدي

واسحب أنا التفويض

م الكائن البغيض

اللي مغرق بلادي

خلاها تمد إيد

لأي عويل ب يدفع

وتقول هل من مزيد

واللي ب يسجن شبابها

وب يقطع فى الوريد

واللي ما يعرفش يفصل

بين وعد وبين وعيد

تسمع معسول كلامو

تقول دا بُكرا عيد

ويجيلك بُكرا طافح

تُلطُم وتقول بعيد

قفلها وجاب ضُرفها

وب يوعد بالمزيد

وب يحلم بُكرا أجمل

وان المصباح يقيد

يطلع عفريتو يُصرُخ

وأمُر شُبيك ياسِيد

كريه فى كلامو جداً

وفى التدبير بليد

تسمعلو تلاقي نفسك

محتاج و ل ا ألف إيد

تُلطُم جدا ً خدودك

تقطع فيك الوريد

إنك فوضتو أصلاً

أو حتى رفعت إيد

الديكتاتور

ومالوهش لازمه الديكتاتور

تقدر تدوسو ب جزمتك

بس انتا تنوي ف يوم تدوس

بس انتا قول انا عايز ادوس

بس انتا قول قررت ادوس

واتك يلا خلاص ودوس

تلقاك ب تصحى من الكابوس

على بس دم يادوب ناموس

والدم غرق جزمتك

دم الناموس

بس انتا كُنت معظمو

وناسي الدروس

من إن أخرو ف جزمتك

ويادوب ناموس

بس انتا تصحى وتنتفض

وتقول ح ادوس




وما قدرتش

وما قدرتش اكون نفسي

حاجات وقعت كتير منى

ولا نفعتني تجربتي

ولا فادني نزيف سني

وب ادارا في ضِل الحلم

وحبه وهم ساكنيني

ب إنى حاولت ما قدرتش

وان العيب اكيد منهُم

ومش منى

وب ا تنفس وب ا حيا كدب

وب اتمادى واطمني

أكيد الذنب مُش مني

مع إنى ماحاولتش

وما عرفتش ف ما اقدرتش

ما حاولتش أكون غيرى

نسجت الحلم وعشقتو

سِكنتو ب شوق

قتلني الحلم ب براءتو

وبقيت مخنوق

لا عاشق اهد جُدرانو

ولا قادر اكون مخلوق

يعيشها يمشى احو ا لو

ويتوائم لكُل شروق

فما عرفتش اكون غيرى

وماقدرتش افُك الطوق

ياعاشقه الرقص والمغنى

ياعاشقه الرقص والمغنى

ومافيش تدبير

ياعاشقه الرغى ع الفاضي

وحكاوى كتير

عن اللى اندفنوا في الصحرا

وكملتى ببساطه السير

وعن ناسك

وحُراسك

بتدفنهُم في اقرب بير

وعن كُرهك لعُشقاك

وعشقك ل اللى عافو الطير

وكُرهك ل اللي ب يجاهد

ورقصك ل اللى بالمزامير

جليسك أكلين السحت

وبغضك ل اللى ناوى خير

براحك ل اللى ساجنينك

وسجنك ل اللى عشقوا غير

وحلمو تفوقي من غيك

تقومى وتبدئي التغيير

تعافرى تلحقى نفسك

عظامك سوسها نخرو كتير

على الله ترمى صاجاتك

على الله و تبدئي التغيير

وتنسي الرغى ع الفاضى

على الله وتحسني التدبير

أوعى تُلطُم

أقول لك حاجة

واوعدني ح تستحمل وما تُلطُمش

انا وانت خلاص فُرجت

بفينا فوووووووق

رهنا الشقة

وح نطلع خلاص ع السطح

ح ننسي الحلم

وب نبدأ خلاص في الكح

ح نستحمل

ونتعايش ولا نقدر نقوللو أح

ح يعمل ايه

ماهي نشفت وصارت بح

من الاول دا كان شرطو

وانا اللى فاكره ب يهظر

يا أخي النح

بسيطه

بسيط الرد جداً

مش عاجبك ؟

سيبها وامشى

اكيد فيه حد تانى

مُشتاق للكرسي جداً

وأكيد مُشتاق يعانى

اديك منين مافيش

ورجعت تعيدها تانى

خلاص بقيت حافظها

وداخله سباق الأغاني

اللت نقول ح يخلص

ترجع للعجن تانى

وياسيدي فُقرا جدا

خلى عساكرك تعانى

شاركونا الفقر مره

لو حتى بشكل تانى

امسك إيدك شويه

وامسك إيدهُم شوية

مش بس لوحدى اعانى

وقضاة خدمة شريعتك

يفتكرو العدل مره

ويحققوا الأماني

ونشوف حرامي واحد

من لستة الأسامي

محكوم عليه ف قضية

ب يكابد أو يعانى

وصدقني مش ضرورى

تخدمها وانتا ريس

واعملها واستريح

اكيد ح يكون كويس

واطمن واهدا جداً

اكيد ح نلا قي ريس

اقل شئ بيفهم

وب يتكلم كويس

يتكلم في اللى فاهمو

ومش اى شئ يليس

ويفتى كتير ويحلم

وفى الأخر يتيس

بسيط الرد جدا

مش عايزينك تعانى

لملم شلة صُحابك

وارجع للثكنة تانى

وان بهوقت ح نصبر

ونستحمل نعانى

نتحمل أى حاجه

إلا المُعايره تانى

وف كل عيد ح نبقى

نبعت لك التهاني

مُتشكرين وجداً

ح نلاقى حد تانى

حُزن جارف

وانتا عارف

أد ايه الحُزن جارف

لما ب ابقى ساعات لوحدى

ومنى خايف

منكسر مطحون في صمتي

والحروف كارهه الشفايف

وافضل انبش جوا نفسي

ب ا بقى كاره وابقى عايف

انى ابص ف ملح جرحى

والتقيه مرعوب وخايف

يبتسم فيا انكساري

يتبدى مط الشفايف

يبدأ الحزن اجتياحي

و ابقى عارف

انو حُزن اكيد مطول

وانى لسا ع المشارف

شاويش الفقر


Purchase this book or download sample versions for your ebook reader.
(Pages 1-10 show above.)